Home » قضايا » تصاعد الانتهاكات من قبل الاستخبارات العسكرية بالنيل الازرق

تصاعد الانتهاكات من قبل الاستخبارات العسكرية بالنيل الازرق

 

تمارس الاستخبارات العسكرية السودانية التابعة للقوات المسلحة  حملة إنتهاكات واسعة منذ مطلع شهر ابريل  بولاية النيل الازرق جنوبي البلاد   , حيث رصدت حقوق حالات من الاعتقال التعسفي و الاختفاء القسري للناشطين بالولاية , وقد وثقنا في شهر ابريل المنصرم ثلاثة حالات من الاعتقال التعسفي من قبل الاستخبارات العسكرية بمحلية التضامن  , كما رصدت حقوق ايضا نمط معين تمارسه للاستخبارات العسكرية مع ضحايا الاعتقال التعسفي حيث يتم اجبارهم و تهديدهم بالعمل ك(مخبرين ) لدي الاستخبارات حيث افادة (أ.ع) التي جري اعتقالها في منتصف مايو ” تم إعتقالي من امام منزلي بواسطة عربة عسكرية تحمل لوحات القوات المسلحة و جري نقلي الي القيادة العامة للجيش السوداني بمدينة الدمازين حيث تم ضربي و إتهامي بالتخابر  لصالح الحركة الشعبية القطاع الشمال بالنيل الازرق … واستمر التحقيق معي تحت التهديد لإكثر من 12 ساعة بمكاتب الاستخبارات العسكرية بالقيادة العامة “ و تواصل (أ.ع) بانه ” تم تهديدي  واجباري علي العمل مع الاستخبارات العسكرية كمخبرة لهم بالمنطقة عن اي نشاط للحركة الشعبية .. هذا و قد جري اعتقال احد افراد اسرتي في اليوم الثاني من اعتقالي بواسطة الاستخبارات العسكرية ايضا  و تم توجيه نفس الاتهامات له ” 

هذا و قد نشرت منظمة التحالف العربي من اجل السودان في 20 مايو 2015 تقرير تشير فيه  الي تصاعد الانتهاكات في ولاية النيل الازرق من قبل الاستخبارات العسكرية و الاجهزة الامنية  خلال شهري (ابريل – مايو ) حيث  أشار البيان الي حرق قري و تهجير قسري للمواطنين و بالاضافة لعمليات الاعتقال التعسفي و الاختفاء القسري لعدد من المواطنين , هذا من خلال متابعتنا في حقوق للانتهاكات في ولاية النيل الازرق تبين لنا  ان غالبية الانتهاكات الممارسة من قبل السلطات السودانية  تستهدف الناشطين من إثنية الانقسنا  ومناطقهم بالولاية .

تطالب حقوق السلطات السودانية بفتح تحقيق شامل بخصوص الانتهاكات الممارسة من قبل الاستخبارات العسكرية بولاية النيل الازرق .